solitude

https://soundcloud.com/amani-lazar-2/zcolplykg4tl

darwishfan:

واسعٌ ضيق هذا المدى ..

darwishfan:

واسعٌ ضيق هذا المدى ..

عن ديوان أحد عشر كلباً للشاعر ابراهيم السيد والصادر عن دار ميريت -2014.
لا أكتب إلا نادراً جداً، لأني في الكتابة تعري ربما، وربما لأنها موهبة لم تمنح لي.. فما بالك بكتابة نقدشعري! أعني أن كل ما كان بإمكاني قوله أني أحببت هذه القصيدة أو لم أحبها، هو إحساس كثيرا ما أعجز التعبير عن أصله، أو ربما أن أصل إعجابي بأي قصيدة كونها لامست شيئاً في داخلي، أو عبرت عما قد أتمنى قوله.
أعشق التفاصيل، أحب أن أغرق فيها، وأبحث عما تخفيه، عن معانيها، أنا فضولية بطبعي ولا أعرف إن كان هذا أمراً سيئاً أم جيداً، ولا يهم…
قصائد تعج بتفاصيل كثيرة، كأنما هي رسم أكثر مما هي كتابة، أهذا هو الرسم بالكلمات؟! هذه التفاصيل ربما أول ما جعلني أميل إليها..وبينما  كنت أبدأ بقراءة القصائد، رحت أبحث عن مراجعة ما له على النت، فوجدت لقاء أجري مع ابراهيم في أخبار الأدب، يعبر فيه عن رغبته بتحويل هذه النصوص يوماً ما إلى مقاطع فيديو، سينما، سيكون هذا جميلا كما أظن، وكأنما القصائد سيناريوهات جاهزة  لتحويلها إلى صورة بصرية، سأنتظر أن أراها قريبا .
عموماً واضح حبه للسينما في القصائد، كما في قصيدة تنين أخضر صغير: ” في طريقنا إلى السينما تعلمنا أن الحياة تأتي غالباً بلا موسيقى تصويرية/فقررنا احتراف الشطرنج/وفشلنا.” وأيضا في قصيدة “نزهة مسائية” وغيرها، أحب السينما أيضاً وهذا سبب آخر يجعلني أقف في صف القصائد..
العناوين جذابة وموحية.
في هجاء اللمبات الموفرة للطاقة، مانيفستو المولوتوف، عن الكلام الذي نطوحه في الفراغ، نزهة مسائية، آيس كريم في جليم من القصائد التي أحببتها، سأحضر فيلم آيس كريم في جليم متى أتيح لي، وسأقرأ لاسماعيل كاداريه، هكذا تخفي التفاصيل ما هو أعمق خلفها وتفتح لك أبواباً على عوالم جديدة ربما. أحببت الحياة كخلية نائمة بشكل خاص أيضاً، عن ورق الجدران ومجلات حواء و” طائرة ملونة تشبه الحياة/قريبة جداً/ وعالقة بشجرة.”
أحببت القصائد، الشعرية الكامنة في بساطتها، أو لأقل أنها في أماكن عديدة لامستني وحفزت ذاكرتي وخيالي.. سأنتظر جديد إبراهيم دائما. 
                                                

                                                  

عن ديوان أحد عشر كلباً للشاعر ابراهيم السيد والصادر عن دار ميريت -2014.

لا أكتب إلا نادراً جداً، لأني في الكتابة تعري ربما، وربما لأنها موهبة لم تمنح لي.. فما بالك بكتابة نقدشعري! أعني أن كل ما كان بإمكاني قوله أني أحببت هذه القصيدة أو لم أحبها، هو إحساس كثيرا ما أعجز التعبير عن أصله، أو ربما أن أصل إعجابي بأي قصيدة كونها لامست شيئاً في داخلي، أو عبرت عما قد أتمنى قوله.

أعشق التفاصيل، أحب أن أغرق فيها، وأبحث عما تخفيه، عن معانيها، أنا فضولية بطبعي ولا أعرف إن كان هذا أمراً سيئاً أم جيداً، ولا يهم…

قصائد تعج بتفاصيل كثيرة، كأنما هي رسم أكثر مما هي كتابة، أهذا هو الرسم بالكلمات؟! هذه التفاصيل ربما أول ما جعلني أميل إليها..وبينما  كنت أبدأ بقراءة القصائد، رحت أبحث عن مراجعة ما له على النت، فوجدت لقاء أجري مع ابراهيم في أخبار الأدب، يعبر فيه عن رغبته بتحويل هذه النصوص يوماً ما إلى مقاطع فيديو، سينما، سيكون هذا جميلا كما أظن، وكأنما القصائد سيناريوهات جاهزة  لتحويلها إلى صورة بصرية، سأنتظر أن أراها قريبا .

عموماً واضح حبه للسينما في القصائد، كما في قصيدة تنين أخضر صغير: ” في طريقنا إلى السينما تعلمنا أن الحياة تأتي غالباً بلا موسيقى تصويرية/فقررنا احتراف الشطرنج/وفشلنا.” وأيضا في قصيدة “نزهة مسائية” وغيرها، أحب السينما أيضاً وهذا سبب آخر يجعلني أقف في صف القصائد..

العناوين جذابة وموحية.

في هجاء اللمبات الموفرة للطاقة، مانيفستو المولوتوف، عن الكلام الذي نطوحه في الفراغ، نزهة مسائية، آيس كريم في جليم من القصائد التي أحببتها، سأحضر فيلم آيس كريم في جليم متى أتيح لي، وسأقرأ لاسماعيل كاداريه، هكذا تخفي التفاصيل ما هو أعمق خلفها وتفتح لك أبواباً على عوالم جديدة ربما. أحببت الحياة كخلية نائمة بشكل خاص أيضاً، عن ورق الجدران ومجلات حواء و” طائرة ملونة تشبه الحياة/قريبة جداً/ وعالقة بشجرة.”

أحببت القصائد، الشعرية الكامنة في بساطتها، أو لأقل أنها في أماكن عديدة لامستني وحفزت ذاكرتي وخيالي.. سأنتظر جديد إبراهيم دائما.

                                               

                                                  


الَّذين أُحبُّهم
يغادرونَ بصمت
كسحابِ الربيع
يغادرون خريفاً رمى قُبَّعته وتناثر!
الَّذين أُحبهم
يتركونَ خلفهم
أوراقَ الشَّاي
والخبزَ الساخن
وأحذيةً قديمة،
يتركونَ القناديل
الأقلام
الأرواحَ الطيِّبة،
وأنا أقفُ كعلَمٍ حزين
أعدُّ ظلالهم الرمادية
بين خطِّ الأفق
وشمسٍ تنـزفُ كفلقة برتقالة
أنتظر أن يلتفتوا نحوي برهةً
ليلوِّحوا بأيديهم البيضاء،
أنتظر كثيراً
أن تسقط الشمس
يغيب الأفق ليودِّعهم
أنتظر كثيراً، ولا يفعلون!

How happy is the little stone
That rambles in the road alone,
And doesn’t care about careers,
And exigencies never fears;
Whose coat of elemental brown
A passing universe put on;
And independent as the sun,
Associates or glows alone,
Fulfilling absolute decree
In casual simplicity.
Emily Dickinson (via observando)